علي بن أبي الفتح الإربلي
298
كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق )
قُلْتُ رَوَاهُ الْخُوَارِزْمِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيِّ ص لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَلِمَنْ سَالَمْتُمْ بِالتَّاءِ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ ص إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ص فَقَالَ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ بِالْكَافِ وَمِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْحَرْثِ قَالَ جَاءَ رَهْطٌ إِلَى عَلِيٍّ ع بِالرَّحْبَةِ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَانَا قَالَ كَيْفَ أَكُونُ مَوْلَاكُمْ وَأَنْتُمْ قَوْمُ عَرَبٍ قَالُوا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ قَالَ رِيَاحٌ فَلَمَّا مَضَوْا اتَّبَعْتُهُمْ فَسَأَلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالُوا نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَمِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا أُحَدِّثْكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ ص سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ لِعَلِيٍّ ثَلَاثٌ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ اللَّهُمَّ أَعِنْهُ وَاسْتَعِنْ بِهِ اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ فَإِنَّهُ عَبْدُكَ وَأَخُو رَسُولِكَ قَالَ وَرَوَى النَّاصِرُ لِلْحَقِّ بِإِسْنَادِهِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ ع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِفَتْحِ خَيْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ لَقُلْتُ الْيَوْمَ فِيكَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ وَمِنْ فَضْلِ طَهُورِكَ يَسْتَشْفُونَ بِهِ وَلَكِنْ حَسْبُكَ أَنْ تَكُونَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ تَرِثُنِي وَأَرِثُكَ وَأَنَّكَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَأَنَّكَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي وَتُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي وَأَنَّكَ فِي الْآخِرَةِ غَداً أَقْرَبُ النَّاسِ مِنِّي وَأَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مَعِي وَأَوَّلُ دَاخِلٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ أُمَّتِي وَأَنَّ شِيعَتَكَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ وَأَنَّ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِكَ وَفِي قَلْبِكَ وَبَيْنَ عَيْنَيْكَ " الْآثَارُ عَنْ سَالِمٍ قَالَ قِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَرَاكَ تَصْنَعُ بِعَلِيٍّ شَيْئاً لَا تَصْنَعُهُ